الواجهة

في البداية لابد من التطرق للوضعية التي تعيشها مدينة المحمدية والبوادي التابعة لها خلا العقد الأخير ،لقد تفاقمت الأزمة الاقتصادية والاجتماعية وحتى الثقافية في هذه المدينة بشكل خطير جعلت ساكنة هذه المدينة وضواحيها يتذكرون بكل شوق ماضيها البعيد ويبكون على أيامها الجميلة، حيث كانت تعتبر مدينة الزهور و الرياضات بإمتياز و تستقطب استثمارات هامة في كل القطاعات. هذه الوضعية كان من بين نتائجها الأولية إغلاق عدد من الشركات بالمحمدية, كل هذه الأسباب وأسباب أخرى ديمغرافية ،صحية،وبيئية أدت إلى أوضاع اجتماعية هشة باتت معها المدينة عاجزة عن مواكبة التطور الاقتصادي والاجتماعي الذي تعرفه مدن مغربية أخرى.

من هذا المنطلق أصبح لزاما تضافر الجهود ،جهود كافة المعنيين من حكومة وجماعات محلية وأحزاب سياسية ومقاولات ومكونات المجتمع المدني لمحاولة إنقاد ما يمكن إنقاذه حتى تسترجع المدينة المكانة التي تليق بها.

في هذا الإطار وإيماناً بالعمل الجمعوي الهادف اختمرت فكرة تأسيس هذه الجمعية “جمعية إبتسامة أمل للمبادرات الإجتماعية والتنموية”، وذلك قصد الإسهام قدر المستطاع في محاولة تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية،والتخفيف من وطأة العوز الاجتماعي إلى جانب جمعيات أخرى لها نفس الاهتمام.

أهداف الجمعـيـة:

تسعى الجمعية لتحقيق الاهداف التالية:

• تقديم الخدمات والمساعدات اللازمة للمحتاجين والمحرومين في الميادين الاجتماعية والثقافية والصحية

• تنمية الفكر التطوعي والإنساني,وإذكاء روح المبادرة.

• الاهتمام بالمجال التنموي ودعم الأنشطة الاقتصادية المدرة للدخل.

• دعم تمدرس التلاميذ وخاصة في العالم القروي وبشكل أخص الفتيات.

صفحتنا بالفيسبوك